الشيخ عباس القمي
517
يازده رساله ( فارسى )
و يناسب في هذه الليلة زيارة رسول الله صلى الله عليه و آله و أميرالمؤمنين عليه السلام . « 1 » و في يومه - و هو السابع و العشرين منه - بُعِث رسول الله « 2 » صلى الله عليه و آله ، و هو يوم شريف عظيم البركة . و يستحبّ فيه الصدقة و التطوّع بالخيرات و إدخال السرور في قلوب أهل الإيمان . و يستحبّ صيامه . و روي : « مَن صامه كتب الله له صيام ستّين ( سبعين خ ل ) سنة » . « 3 » و يستحبّ أيضاً فيه الغسل ، « 4 » و الإكثار بالصلوات على محمّد و آله . و روى الحسن بن راشد قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : غير هذه الأعياد شيء ؟ قال : « نعم ، أشرفها و أكملها اليوم الذي بعث فيه رسول الله صلى الله عليه و آله » . قال ، قلت : فأيّ يوم هو ؟ قال عليه السلام : « إنّ الأيّام تدور و هو يوم السبت لسبع و عشرين من رجب » . قال ، قلت : فما نفعل فيه ؟ قال : « تصوم و تكثر الصلاة على محمّد و آله » . « 5 » و فيه صلاة مأثورة . « 6 » و في التاسع و العشرين منه كانت وفاة عائشة . « 7 » و في يوم الآخر منه يستحبّ صلاة سلمان رضى الله عنه . « 8 »
--> ( 1 ) . إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 272 ، الباب 8 ، الفصل 99 ؛ أيضا فراجع : مصباح المتهجّد ، ص 821 - 822 ؛ زاد المعاد ، ص 40 . ( 2 ) . مسارّ الشيعة ، ص 59 ؛ إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 270 ، الباب 8 ، الفصل 97 ؛ تقويم المحسنين ، ص 18 . ( 3 ) . مسارّ الشيعة ، ص 60 ؛ زاد المعاد ، ص 39 . ( 4 ) . إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 272 ، الباب 8 ، الفصل 99 ؛ زاد المعاد ، ص 39 ( 5 ) . مصباح المتهجّد ، ص 820 ( 6 ) . مصباح المتهجّد ، ص 814 . ( 7 ) . توفّيت عائشة سنة ثمان وخمسين . ( الكامل لابن الأثير ، ج 3 ، ص 520 ؛ وفيات الأعيان ، ج 3 ، ص 16 ، رقم 318 ) ( 8 ) . إقبال الأعمال ، ج 2 ، ص 284 - 285 ، الباب 8 ، الفصل 107 .